الإصلاح والنهضة هو حزب مدني يحتضن دون تمييز جميع المواطنين وينطلق من أرضية مشتركة لترسيخ دعائم الدولة المدنية وإحترام سيادة القانون والدستور والمواطنة والتعددية
بيان حزب الإصلاح والنهضة بشأن التصعيد العسكري في المنطقة
شارك
يعرب حزب الإصلاح والنهضة عن بالغ قلقه إزاء التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، وما ينطوي عليه من تهديد مباشر للأمن والاستقرار الإقليميين، خاصة في ظل استهداف أراضي دول عربية شقيقة، بما يُنذر بتوسيع دائرة الصراع وانزلاق المنطقة إلى مسارات يصعب احتواؤها.
ويؤكد الحزب إدانته الكاملة لأي انتهاك لسيادة الدول العربية أو المساس بوحدة وسلامة أراضيها، مشددًا على أن احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية يمثلان ركيزة أساسية في القانون الدولي، وضمانة رئيسية لحماية الأمن الجماعي العربي.
ويُثمن حزب الإصلاح والنهضة الموقف المصري المسؤول والمتوازن، والذي عبّر بوضوح عن رفض التصعيد العسكري، ودعا إلى الاحتكام لصوت العقل، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية باعتبارها السبيل الوحيد لتجنب مزيد من سفك الدماء وحماية شعوب المنطقة من ويلات الحروب. ويؤكد الحزب أن هذا الموقف يعكس ثبات الدولة المصرية على نهجها التاريخي في دعم الاستقرار الإقليمي، وصون الأمن القومي العربي.
ويرى الحزب أن المرحلة الراهنة تتطلب تحركًا عربيًا ودوليًا عاجلًا لوقف التصعيد، والعودة إلى مسارات التهدئة والحوار، ومعالجة جذور الأزمات بدلًا من إدارتها بالقوة العسكرية، مؤكدًا أن استمرار منطق المواجهة لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمات وتهديد مستقبل المنطقة بأكملها.
ويختتم حزب الإصلاح والنهضة بيانه بالتأكيد على أن حماية الأمن العربي مسؤولية جماعية، وأن دعم جهود الدولة المصرية في الدعوة إلى السلام والحلول السلمية يمثل واجبًا وطنيًا وقوميًا، حفاظًا على استقرار الأوطان وصونًا لمصالح شعوب المنطقة.