الإصلاح والنهضة هو حزب مدني يحتضن دون تمييز جميع المواطنين وينطلق من أرضية مشتركة لترسيخ دعائم الدولة المدنية وإحترام سيادة القانون والدستور والمواطنة والتعددية
رئيس حزب الإصلاح والنهضة: مصر لعبت دوراً محورياً في التوصل إلى التهدئة
شارك
أشاد الدكتور هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، بالدور المصري المحوري في التوصل إلى تهدئة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، مؤكدًا أن التحركات المصرية بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لعبت دورًا حاسمًا منذ اللحظة الأولى في احتواء التصعيد، من خلال إدارة متوازنة ودقيقة لقنوات الاتصال السياسية والدبلوماسية، بما حال دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
وأوضح عبد العزيز أن ما يميز هذا الدور هو قدرة الدولة المصرية وقيادتها السياسية على فهم طبيعة أطراف الصراع بشكل عميق، ليس فقط من حيث مواقفها المعلنة، ولكن أيضًا من حيث سيكولوجية اتخاذ القرار لدى الإدارة الأمريكية والإسرائيلية، وطبيعة أولوياتها الأمنية والسياسية، وهو ما مكّن مصر من صياغة رسائل دقيقة ومؤثرة، تراعي حسابات كل طرف، وتفتح مساحات مشتركة يمكن البناء عليها للتهدئة.
وأشار رئيس حزب الإصلاح والنهضة إلى أن القيادة السياسية المصرية، بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، نجحت في إدارة التوازنات المعقدة بين مختلف الأطراف، عبر الجمع بين التحرك العلني والعمل الدبلوماسي الهادئ خلف الكواليس، بما عزز من فرص الوصول إلى هدنة وتهيئة المناخ لمسارات تفاوضية أكثر استقرارًا.
وأضاف أن هذا الأداء يعكس خبرة مصر المتراكمة في إدارة الأزمات الإقليمية، وقدرتها على التحرك بمرونة ومسؤولية دون الانزلاق إلى الاستقطاب، وهو ما يعزز من ثقة الأطراف المختلفة في الدور المصري كوسيط قادر على تحقيق التوازن.
وأكد عبد العزيز أن رؤية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي طالما دعت إلى تغليب الحلول السياسية وتجنب الانخراط في صراعات مفتوحة، أثبتت صحتها في ظل هذه التطورات، حيث ساهمت هذه الرؤية في توجيه التحرك المصري نحو احتواء الأزمة بدلًا من تصعيدها.
واختتم رئيس حزب الإصلاح والنهضة إشادته بالتأكيد على أن ما قامت به مصر يعكس نموذج الدولة التي لا تكتفي برد الفعل، بل تمتلك القدرة على قراءة المشهد وصياغة مسارات التهدئة، بما يعزز من مكانتها كقوة إقليمية مسؤولة تسعى إلى تحقيق الاستقرار والسلام في منطقة شديدة التعقيد.