الإصلاح والنهضة هو حزب مدني يحتضن دون تمييز جميع المواطنين وينطلق من أرضية مشتركة لترسيخ دعائم الدولة المدنية وإحترام سيادة القانون والدستور والمواطنة والتعددية
في ذكرى انتصارات العاشر من رمضان: حرب العقول لا تقل أهمية عن حرب الأسلحة
شارك
قال محمد فاروق النائب الأول لرئيس حزب الإصلاح والنهضة، إن انتصارات العاشر من رمضان، خير شاهد على قدرة المولى عز وجل في تحقيق النصر، وتأييد أجناد مصر ومنحهم القوة والصبر والحكمة في حربهم ضد الاحتلال.
وأضاف محمد فاروق، في تصريحات اليوم بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، أن الانتصار لا يكون دائما بحرب الأسلحة فقط وإنما بحرب العقول التي تستطيع أن تعي وتفهم وتمتلك الأدوات لشل قدرة العدو ومنعه من اتخاذ أي خطوات تمنحه الأفضلية، مشيرًا إلى أن العقلية العسكرية المصرية الفذة، يشهد لها القاصي والداني، في العمق الاستراتيجي والتخطيط والتنفيذ والإمكانات البشرية لا الأسلحة، فبفكرة عبقرية تحطم ما أطلق عليه “خط لا يقهر” دون جهدا أو عناء، فالفكر والعقل والإيمان حقق ذلك بمشئية وتأييد من الله.
وأكد النائب الأول لرئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن المرحلة الحالية تتطلب أيضًا رفع حالة الوعي وفهم ما يحاك للأمة من تخريب وتزييف، موضحًا أن العمل على تنمية العقول والاستفادة منها ضرورة قصوى، لا تحتمل التأجيل أو تضييع الوقت، وأن نعظم الخبرات لدى الشباب من خلال الاحتكاك والتعرف على التجارب السابقة مع من عاش تلك الأزمنة، والتي تؤكد أن الحرب حرب عقول، فالعقول هي التي تسيطر وتحرك وتُصنع وتفعل كل شئ.
وأكد محمد فاروق، أن الذكرى تحتم علينا أن نبني إنسانا قادرا على المواجهة ولديه القدرة على خوض تحديات الحياة، مشيرًا إلى أن بناء الشخصية المصرية يتطلب جهدًا كبيرًا من جميع الأطراف، لمجابهة جميع المعارك الفكرية والتنظيمية والعلوم الحياتية.