
أحمد جوهر: العاشر من رمضان ملحمة تلاحم بين الجيش والشرطة والشعب
أكد اللواء أحمد جوهر، نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة لشؤون التنمية المحلية، أن انتصار العاشر من رمضان لم يكن مجرد معركة عسكرية خاضها الجيش وحده، بل كان ملحمة وطنية متكاملة جسدت التلاحم الحقيقي بين الجيش والشرطة والشعب، في لحظة تاريخية اصطف فيها الجميع خلف هدف واحد هو حماية الوطن واستعادة كرامته.
وأوضح جوهر أن الشرطة المصرية كان لها دور وطني واضح في دعم الجبهة الداخلية وضبط الشارع وتعزيز الروح المعنوية لدى المواطنين، مشيرًا إلى ما عُرف بـ«شرطة الأربعين» التي لعبت دورًا مهمًا في تلك الفترة، حيث اجتمع رجالها بالأهالي وحثوهم على المشاركة والدعم، وحرصوا على التواجد في المساجد والميادين لطمأنة الناس والتأكيد على وحدة الصف.
وأضاف أن أحد الضباط اعتلى مسجد الشهداء وتوجه برسالة تؤكد أن مؤسسات الدولة كانت بين الناس لا بعيدة عنهم، وأن ما حدث آنذاك كان نموذجًا حقيقيًا لاصطفاف وطني جامع، حيث وقف الجيش في الميدان، والشرطة في الداخل، والشعب سندًا وداعمًا.
وشدد اللواء أحمد جوهر على أن هذه الملحمة الوطنية تظل درسًا ممتدًا عبر الأجيال، بأن قوة مصر تكمن دائمًا في وحدتها وتكامل مؤسساتها، وأن التلاحم بين الجيش والشرطة والشعب هو الضمانة الأساسية لأي استقرار أو نصر تحققه الدولة