الإصلاح والنهضة
الإصلاح والنهضة هو حزب مدني يحتضن دون تمييز جميع المواطنين وينطلق من أرضية مشتركة لترسيخ دعائم الدولة المدنية وإحترام سيادة القانون والدستور والمواطنة والتعددية

إلى أعضاء ومساندي حملة حزب الإصلاح والنهضة في الإسكندرية،

إلى أعضاء ومساندي حملة حزب الإصلاح والنهضة في الإسكندرية، وكل من شارك معنا من المتطوعين والداعمين في كل موقع …
أحييكم وأشكركم شكرًا يليق بما قدمتموه طوال الفترة الماضية من جهدٍ منظم، وروحٍ عالية، وسلوكٍ سياسي راقٍ. لقد قدّمتم نموذجًا فريدًا لـ«البديل الإصلاحي»؛ نموذجًا يجسد قوة الطبقة المتوسطة في مصر وقدرتها على حمل هموم المواطن والتعبير عنها بجدية ومسؤولية، وبخطابٍ عمليٍّ يضع الحلول قبل الشعارات، والاحترام قبل الخصومة.
لقد تميّزت حملتنا بالالتزام والانضباط، وبالعمل الجماعي على المستويين، الميداني والرقمي، وبالتواصل مع المواطنين كافة على قاعدة الاحترام، والاستماع، والرد المبني على المعلومات. التزمنا القانون، واحترمنا المنافسين، وقدمنا صورة أخلاقية لممارسةٍ سياسيةٍ تستحقها الإسكندرية وتليق بمصر.
أياً تكن نتيجة الصناديق، فقد ربحنا ما هو أبقى: ثقة الناس التي لُمِست في اللقاءات المباشرة، وشبكة متطوعين واعية، وخريطة أولويات دقيقة لاحتياجات أهل الإسكندرية. سنحوّل هذا الرصيد إلى برنامج متابعةٍ مجتمعي وتشريعي، ونقاط تواصل دائمة مع المواطنين، وفرص تدريبٍ لبناء كوادر شابة تؤمن بالإصلاح المؤسسي والشفافية والكفاءة.
أدعوكم أن نعتبر يوم ما بعد الانتخابات هو يوم البداية لا الختام: نستمر في مراقبة الأداء العام واقتراح الحلول، ودعم المبادرات الجادة، وبناء التحالفات حول مصالح الناس، وحماية الصوت الحر، وأن نظلّ التعبير الأمين عن آمال الطبقة المتوسطة وتطلعاتها لحياةٍ كريمةٍ وتعليمٍ جيد وخدماتٍ محترمة واقتصادٍ منتج.
أقدّم شكري مرة أخرى لكافة المتطوعين وللفِرق الميدانية والإعلامية والقانونية واللوجستية، وللسيدات والشباب الذين كانوا في الصفوف الأولى، ولأهل الإسكندرية الكرام على دعمهم وثقتهم … ونعدكم أن نبقى معكم ولأجلكم، وعلى العهد: سياسة برامجية، وعمل دؤوب من أجل مستقبل يليق بمصر والمصريين.
والله وليّ التوفيق.
د. هشام عبد العزيز
رئيس حزب الإصلاح والنهضة