الإصلاح والنهضة هو حزب مدني يحتضن دون تمييز جميع المواطنين وينطلق من أرضية مشتركة لترسيخ دعائم الدولة المدنية وإحترام سيادة القانون والدستور والمواطنة والتعددية
العملية السياسية التشاركية تمثل ركيزة أساسية لاستقرار الدول، خاصة في الفترات التي تتعرض فيها لتحديات داخلية أو ضغوط إقليمية ودولية
شارك
قال الدكتور هشام مصطفى عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إن العملية السياسية التشاركية تمثل ركيزة أساسية لاستقرار الدول، خاصة في الفترات التي تتعرض فيها لتحديات داخلية أو ضغوط إقليمية ودولية، مؤكدًا أن غياب المشاركة الواسعة يضعف قدرة الدولة على الصمود ويحد من فاعلية قراراتها.
وأوضح عبد العزيز في سياق رده على سؤال عن دور الأحزاب في تعزيز الأمن القومي أن الأحزاب السياسية تؤدي دورًا محوريًا في ترسيخ هذه التشاركية، باعتبارها حلقة الوصل الطبيعية بين المواطن والدولة، حيث تُمكّن المواطن من أن يكون شريكًا في صياغة الرؤية العامة وفهم السياسات، وليس مجرد متلقٍ لها، مشددًا على أن وجود هذا الوعي داخل الأحزاب، والتركيز على توسيع دوائر المشاركة، أمر بالغ الأهمية لبناء حياة سياسية صحية ومستقرة.
وأكد رئيس حزب الإصلاح والنهضة أن وضوح مفهوم الأمن القومي لدى المواطنين يمثل عنصر قوة حقيقي للدولة، مشيرًا إلى أن التجربة المصرية أثبتت ذلك بجلاء، خاصة في المواقف المصيرية، وعلى رأسها الاصطفاف الشعبي الواسع خلف الدولة المصرية في موقفها من العدوان على غزة، وهو ما يعكس وعيًا جمعيًا بأهمية حماية الدولة ومقدراتها.
واختتم عبد العزيز تصريحه بالتأكيد على أن تعزيز المشاركة السياسية، ودعم دور الأحزاب، وبناء وعي وطني مشترك بقضايا الأمن القومي، هو الطريق الأمثل لتحصين الدولة من الداخل، وضمان قدرتها على مواجهة التحديات بثقة وتماسك.