الإصلاح والنهضة هو حزب مدني يحتضن دون تمييز جميع المواطنين وينطلق من أرضية مشتركة لترسيخ دعائم الدولة المدنية وإحترام سيادة القانون والدستور والمواطنة والتعددية
حزب الإصلاح والنهضة يشارك في لقاء الأحزاب بمقر الوفد ويؤكد: المحليات تُعيد السياسة للحياة
شارك
شارك وفد من حزب الإصلاح والنهضة برئاسة الدكتور هشام مصطفى عبد العزيز، وضمّ كل من: السيد/ محمد فاروق النائب الأول لرئيس الحزب، والمهندس الحسيني الكارم نائب رئيس الحزب للمحافظات، واللواء أحمد جوهر نائب رئيس الحزب للتنمية المحلية، والدكتور علاء مصطفى نائب رئيس الحزب للشؤون السياسية والبرلمانية، في اللقاء الذي جمع أحزاب «الوفد» و«المؤتمر» و«الأحرار الدستوريين» بمقر حزب الوفد، وذلك لتهنئة الدكتور السيد البدوي شحاتة بفوزه برئاسة الحزب، وكذلك بحث سبل دعم التعددية الحزبية وتعزيز المشاركة السياسية خلال المرحلة المقبلة.
وأكد الدكتور هشام مصطفى عبد العزيز، أن عودة حزب الوفد بقيادة الدكتور السيد البدوي تمثل عنصر توازن مهم في الحياة السياسية المصرية، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تفرض على الأحزاب مسؤولية مضاعفة لاستعادة ثقة الشارع في العمل الحزبي، من خلال تطوير التشريعات المنظمة للحياة السياسية، وعلى رأسها قانون الانتخابات وقانون الإدارة المحلية.
وشدد رئيس الحزب، على أن المحليات تمثل البوابة الحقيقية لإعادة بناء القواعد السياسية وإعداد كوادر شبابية قادرة على العمل التنفيذي والرقابي، معتبرًا أن غياب المجالس المحلية طوال السنوات الماضية خلق فجوة واضحة بين التدريب السياسي والممارسة الفعلية.
وأوضح رئيس حزب الإصلاح والنهضة أن الحزب يضع انتخابات المحليات ضمن أولوياته التنظيمية خلال المرحلة المقبلة، ويعمل على إعداد كوادره على مستوى المحافظات والمراكز والأحياء، بخطة تقوم على الانتشار المدروس والتأهيل السياسي والخدمي. وأشار إلى أن الحزب يدرس خوض الانتخابات بقائمة تعبر عن هويته وبرنامجه، مع إبقاء مساحة للتنسيق مع قوى وطنية تتقاطع معه في الرؤية، سواء على مستوى الجمهورية أو في أقاليم محددة، بما يضمن مشاركة جادة تعكس رؤية الحزب في اللامركزية وتعزيز الرقابة الشعبية وتحسين جودة الخدمات للمواطنين.
وفي ذات السياق، أكد الدكتور السيد البدوي في كلمته أن التعددية الحزبية ركيزة دستورية لا تستقيم الحياة السياسية دونها، وأن استعادة الدور الطبيعي للأحزاب يتطلب تعديل الإطار التشريعي المنظم للعملية الانتخابية والإسراع بإجراء انتخابات المجالس المحلية، مشددًا على أن المعارضة الوطنية الرشيدة جزء من النظام السياسي، ودورها دعم الأمن القومي والتنمية وترسيخ الوعي العام، في ظل ما تنعم به مصر من استقرار أمني وسياسي ومكانة إقليمية مؤثرة.
وفي ختام اللقاء، شددت قيادات حزب الإصلاح والنهضة على أن التعددية الحقيقية لا تكتمل إلا بتفعيل استحقاق المحليات باعتباره الامتحان العملي للحياة الحزبية، مؤكدين أن بناء دولة قوية ومتوازنة يبدأ من القاعدة المحلية، وأن إجراء انتخابات المجالس الشعبية المحلية في أقرب وقت يمثل خطوة حاسمة لترسيخ المشاركة السياسية، وإعادة الحيوية للمجال العام، وتمكين الأحزاب من أداء دورها الدستوري في التعبير عن المواطنين والرقابة على الأداء التنفيذي.