الإصلاح والنهضة هو حزب مدني يحتضن دون تمييز جميع المواطنين وينطلق من أرضية مشتركة لترسيخ دعائم الدولة المدنية وإحترام سيادة القانون والدستور والمواطنة والتعددية
رئيس حزب الإصلاح والنهضة ونوابه يتابعون سير العملية الانتخابية من الغرفة المركزية بدمنهور دعماً للمرشحين محمد أبو النور ونورهان البوليني.
شارك
تابع اليوم رئيس حزب الإصلاح والنهضة الدكتور هشام مصطفى عبد العزيز، برفقة نوابه السيد الحسيني كارم واللواء أحمد جوهر والسيد فريد مناع، سير العملية الانتخابية من الغرفة المركزية للحزب بمدينة دمنهور، وذلك لمتابعة مجريات التصويت في دوائر المرشحين الدكتور محمد خالد أبو النور والأستاذة نورهان البوليني.
حضر بغرفة العمليات كل من الدكتور خالد الشربيني، أمين التنظيم والعضوية، والأستاذ عبدالرحمن ختعن، أمين التنظيم والعضوية بالبحيرة، والأستاذ عبدالرحمن هشام، مساعد أمين أمانة الإعلام المركزية، والإعلامي حاتم عسكر، مساعد أمين أمانة الإعلام المركزية، والأستاذ ميشيل نبيل، أمين أمانة المعادي وطرة.
عُرض في غرفة العمليات المركزية تقارير اللجان الفرعية لحظة بلحظة، واطّلعت على نسب الإقبال وملاحظات المتابعين الميدانيين، حرصًا على ضمان أعلى درجات الانضباط والنزاهة في العملية الانتخابية، والتدخل السريع لمعالجة أي عقبات قد تؤثر على سيرها.
وأكد رئيس الحزب أن مشاركة المواطنين في هذه المرحلة تمثل ركنًا أساسيًا في دعم المسار الديمقراطي، وأن الحزب يتحرك وفق نهج واضح يقوم على تعزيز الثقة بين الناخبين وممثليهم، والاستماع الدائم لنبض الشارع وتطلعاته.
كما شدّد نواب رئيس الحزب على أن وجود القيادة داخل غرفة المتابعة يعكس التزامًا كاملًا بدعم مرشحي الحزب، وتوفير كل ما يلزم لضمان منافسة نزيهة تستند إلى البرامج الجادة والرؤية الإصلاحية التي يحملها الحزب في الملفات الاقتصادية والاجتماعية والخدمية.
وتستمر الغرفة المركزية بدمنهور في عملها طوال اليوم الانتخابي، ضمن منظومة متابعة دقيقة، تعكس الجدية التي يضع بها الحزب هذا الاستحقاق، وحرصه على أن تكون العملية الانتخابية مثالًا للمسؤولية والانضباط واحترام إرادة الناخبين.