الإصلاح والنهضة
الإصلاح والنهضة هو حزب مدني يحتضن دون تمييز جميع المواطنين وينطلق من أرضية مشتركة لترسيخ دعائم الدولة المدنية وإحترام سيادة القانون والدستور والمواطنة والتعددية

الإصلاح والنهضة بالبحيرة يطلق اللقاء الأول لحملة «خلي عندك أمل» لدعم وتمكين ذوي الهمم

نظمت أمانة البحيرة بحزب الإصلاح والنهضة اللقاء الأول لحملة «خلي عندك أمل» لدعم وتمكين ذوي الهمم، وذلك برئاسة السيد/ جار النبي محمد حسن حبيبه ، أمين المحافظة، وبمشاركة قيادات الأمانات النوعية بالحزب.
وشهد اللقاء حضور الأستاذ عبد الرحمن ختعن أمين التنظيم والعضوية، والأستاذة نورهان البوليني، أمين التنمية المجتمعية بالبحيرة، والأستاذة آية شلتوت، أمين ذوي الإعاقة بالبحيرة، إلى جانب مشاركة واسعة من الأطفال ذوي الهمم وأسرهم.
وشارك في الفعالية 56 طفلاً برفقة ذويهم، حيث جرى تقسيم الأطفال إلى ثلاث مجموعات متخصصة (تكامل حسي، تخاطب، وصعوبات تعلم وتنميه مهارات) بهدف تقديم دعم فني متخصص يتناسب مع احتياجات كل حالة، كما تضمن اللقاء جلسات توعوية للأسر حول كيفية التعامل مع التحديات النفسية والاجتماعية، وسبل مواجهة ظاهرة التنمر، وتعزيز فرص الدمج المجتمعي الإيجابي.
وأكد القائمون على الحملة أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على تدريب الأطفال على بعض الأعمال اليدوية، في إطار رؤية تستهدف تأهيلهم ودمجهم مستقبلاً في سوق العمل، بما يسهم في تحقيق الاستقلالية وتحسين جودة الحياة لهم ولأسرهم.
وخلال اللقاء استمع قيادات الحزب إلى مطالب وآمال الأسر، وعلى رأسها أهمية استجابة وسائل النقل العام لتقديم خدمات ملائمة لذوي الهمم تنفيذًا لتوجيهات الدولة وتعليمات القيادة السياسية، وفي مقدمتها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب ضرورة تهيئة أماكن مخصصة لممارسة الرياضة وتنمية المواهب، خاصة للأطفال من الأبطال الرياضيين، بما يحافظ على لياقتهم البدنية ويؤكد حقهم الأصيل في ممارسة الرياضة باعتبارها أسلوب حياة، اتساقًا مع مبادرات وزارة الشباب والرياضة.
وشدد أمين المحافظة على أن قضية ذوي الإعاقة تمثل قضية حقوقية أصيلة تتصدر أولويات العمل الحزبي والتشريعي، مؤكدًا أن الدولة المصرية تشهد في ظل الجمهورية الجديدة اهتمامًا غير مسبوق بذوي الهمم، ورعاية خاصة من القيادة السياسية.
ويأتي هذا اللقاء كخطوة عملية وجادة لدمج ذوي الهمم في المجتمع وتخفيف العبء عن كاهل أسرهم بمحافظة البحيرة، ضمن رؤية الحزب لبناء مجتمع أكثر عدالة وتكافؤًا للفرص.