الإصلاح والنهضة
الإصلاح والنهضة هو حزب مدني يحتضن دون تمييز جميع المواطنين وينطلق من أرضية مشتركة لترسيخ دعائم الدولة المدنية وإحترام سيادة القانون والدستور والمواطنة والتعددية

مستقبل العمل الحزبي يتطلب قدرًا أكبر من الاندماج والتنسيق بين الأحزاب السياسية، خاصة في ما يتعلق بتكوين قوائم انتخابية تنافسية تقوم على فكرة القائمة النسبية

قال الدكتور وليد ضياء الدين إن مستقبل العمل الحزبي يتطلب قدرًا أكبر من الاندماج والتنسيق بين الأحزاب السياسية، خاصة في ما يتعلق بتكوين قوائم انتخابية تنافسية تقوم على فكرة القائمة النسبية، باعتبارها أحد الأدوات القادرة على إحداث توازن حقيقي في التمثيل السياسي وتعزيز التعددية داخل المجالس المنتخبة.
وأوضح ضياء الدين، خلال مداخلته بالندوة، أن ملف المحليات يمثل أحد أهم التحديات المقبلة، نظرًا لدوره المباشر في تحسين جودة الحياة والخدمات المقدمة للمواطنين، مشددًا على أن تفعيل المجالس المحلية بصورة حقيقية سيكون خطوة محورية لإعادة بناء الثقة بين المواطن والدولة، وتعزيز المشاركة السياسية من القاعدة إلى القمة.
وأشار إلى أن صعود جيل «زد» سيُحدث تحولًا جوهريًا في معايير الاختيار السياسي، حيث يتجه هذا الجيل إلى تجاوز الاعتبارات القبلية والتقليدية، ويفرض معايير جديدة تقوم على الكفاءة، والقدرة على التواصل، والبرامج الواقعية، معتبرًا أن هذا التحول يمثل فرصة حقيقية لتجديد الحياة السياسية وبناء تمثيل نيابي أكثر تعبيرًا عن تطلعات المجتمع