الإصلاح والنهضة هو حزب مدني يحتضن دون تمييز جميع المواطنين وينطلق من أرضية مشتركة لترسيخ دعائم الدولة المدنية وإحترام سيادة القانون والدستور والمواطنة والتعددية
بيان حزب الإصلاح والنهضة بمناسبة ختام الحملة الانتخابية لمرشحيه في محافظة الإسكندرية لانتخابات مجلس الشيوخ 2025
شارك
يُعلن حزب الإصلاح والنهضة عن ختام حملته الانتخابية بمحافظة الإسكندرية، والتي خاضها بثلاثة من خيرة أبنائه، ممن يمثلون بحق روح الإصلاح وحيوية الطبقة المتوسطة المصرية، وهم: المستشار معتز الحضري، والأستاذة مروة النجار، والدكتور أيمن مرسي، والذين خاضوا السباق تحت شعارات الحزب وبرامجه المستندة إلى احتياجات المواطن الواقعية وهمومه اليومية.
ويؤكد حزب الإصلاح والنهضة أن الحملة الانتخابية في محافظة الإسكندرية كانت نموذجًا حقيقيًا في التواصل الميداني الفعّال مع المواطنين، حيث لم يكتفِ مرشحونا باللقاءات الشكلية، بل انطلقوا إلى الشارع، واستمعوا لصوت المواطن، وتعرفوا عن قرب على مشاكله وتطلعاته، مدفوعين برؤية الحزب التي ترتكز على دولة مدنية تنموية حديثة، يحكمها العقل وينتصر فيها الضمير.
ويشير حزب الإصلاح والنهضة إلى أن البرامج الانتخابية التي طرحها مرشحوه ركزت على ملفات محورية تمثل أولويات المرحلة، أبرزها: ملف التعليم بوصفه قاطرة التقدم، وملف الحماية الاجتماعية لضمان حياة كريمة للفئات المهمشة، وملف التنمية المحلية لتعزيز اللامركزية وتحقيق العدالة المكانية، وملف ريادة الأعمال لتمكين الشباب وتحفيز الاقتصاد.
ويُشيد الحزب بما شهده الختام من مؤتمرات جماهيرية حاشدة بعدد من مناطق الإسكندرية، والتي شهدت مشاركة قيادات وطنية وقيادات من الحزب، وعلى رأسهم النائب محمد إسماعيل، عضو مجلس النواب، مساعد رئيس حزب الإصلاح والنهضة، والنائب علاء مصطفى، عضو مجلس الشيوخ، مساعد رئيس حزب الإصلاح والنهضة، في تأكيد على وحدة الصف خلف المشروع الإصلاحي.
ويُجدد حزب الإصلاح والنهضة تأكيده على أن مرشحيه يمثلون البديل الإصلاحي الحقيقي، القادر على التعبير عن نبض المواطن، بعيدًا عن الشعارات الزائفة والمصالح الضيقة، وهم يحملون معهم رسالة التغيير بالصدق والكفاءة والانتماء.
وفي ختام البيان، يدعو حزب الإصلاح والنهضة جموع أبناء الإسكندرية للمشاركة بكثافة في هذا الاستحقاق الانتخابي، والتصويت لمن يستحق، مؤكدًا أن صوت المواطن هو أمانة في أعناق الجميع، وأن التغيير يبدأ من صناديق الاقتراع، لمن يريد لمصر مستقبلًا أفضل، وسياسة وطنية تعكس طموحات شعبها.