هيبة المدرسة ليست رفاهية.. بل ضرورة لبناء الأجيال
تظل المدرسة المؤسسة التربوية الأولى بعد الأسرة، والحاضنة التي تتشكل داخلها شخصية الإنسان وعقله وقيمه. ومن هنا، فإن الحفاظ على «قدسية المدرسة» لا يعني حماية جدرانها فقط، وإنما صون هيبتها واحترام القائمين عليها، باعتبارهم خط الدفاع الأول…