الإصلاح والنهضة
الإصلاح والنهضة هو حزب مدني يحتضن دون تمييز جميع المواطنين وينطلق من أرضية مشتركة لترسيخ دعائم الدولة المدنية وإحترام سيادة القانون والدستور والمواطنة والتعددية

بيان حزب الإصلاح والنهضة بشأن دعوة الرئيس السيسي للحوار بين الولايات المتحدة وإيران ويحذر من التداعيات الكارثية لاستمرار التصعيد

بيان حزب الإصلاح والنهضة بشأن دعوة الرئيس السيسي للحوار بين الولايات المتحدة وإيران ويحذر من التداعيات الكارثية لاستمرار التصعيد
يثمن حزب الإصلاح والنهضة الموقف المصري الذي عبّر عنه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيسة جمهورية سلوفينيا، بشأن الأزمة الراهنة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، ودعوته جميع الأطراف إلى إتاحة أكبر مساحة ممكنة للحوار والتفاهم، وإبداء المرونة اللازمة للوصول إلى تسوية سياسية تجنب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى مواجهة عسكرية أوسع.
ويؤكد الحزب أن التحذير الرئاسي من التداعيات الكارثية لاستمرار التصعيد يعكس إدراكًا لحجم المخاطر التي تواجه منطقة الشرق الأوسط، في ظل تشابك الأزمات الإقليمية وتزايد التحديات الاقتصادية والإنسانية، مشددًا على أن أي مواجهة عسكرية جديدة لن تقتصر آثارها على أطراف النزاع، وإنما ستمتد إلى أمن المنطقة واستقرارها، وحركة التجارة الدولية، وسلاسل إمداد الطاقة والغذاء.
ويرى حزب الإصلاح والنهضة أن الحوار السياسي لا ينبغي أن يُفهم باعتباره تنازلًا من أي طرف، وإنما باعتباره المسار المسؤول لمعالجة الشواغل الأمنية والمصالح المتعارضة، والوصول إلى تفاهمات قابلة للاستمرار، مؤكدًا أهمية أن تستند أي تسوية إلى احترام سيادة الدول، ومبادئ القانون الدولي، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو اللجوء إليها بالمخالفة لميثاق الأمم المتحدة.
ويشدد الحزب على أن أمن دول الخليج العربي، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، يمثل جزءًا أصيلًا من منظومة الأمن القومي العربي، وأن دعم الحلول الدبلوماسية يجب أن يتوازى مع موقف واضح يرفض أي اعتداء أو تهديد لسيادة الدول العربية وأمن شعوبها، بما يحفظ استقرار المنطقة ويحول دون اتساع نطاق الصراع.
كما يؤكد الحزب أهمية استمرار الدور المصري في دعم جهود الوساطة والتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، وتهيئة الظروف لاستئناف المسارات التفاوضية، مع ضرورة تحلي جميع الأطراف بضبط النفس وتجنب الخطوات الأحادية التي قد تقوض فرص التوصل إلى تفاهمات سياسية.
ويختتم حزب الإصلاح والنهضة بيانه بالتأكيد على أن المنطقة لا تحتاج إلى حرب جديدة تعمق أزماتها، وإنما إلى تسوية سياسية تعالج أسباب التوتر وتوفر ضمانات متبادلة للأمن والاستقرار، مشددًا على أن الدعوة المصرية للحوار تمثل فرصة ينبغي البناء عليها قبل أن تتحول الحسابات السياسية والعسكرية إلى تداعيات يصعب احتواؤها، وأن حماية الشعوب ومقدراتها يجب أن تظل الأولوية الحاكمة لقرارات جميع الأطراف.
حزب الإصلاح والنهضة
3 نوفمبر 2026