الإصلاح والنهضة
الإصلاح والنهضة هو حزب مدني يحتضن دون تمييز جميع المواطنين وينطلق من أرضية مشتركة لترسيخ دعائم الدولة المدنية وإحترام سيادة القانون والدستور والمواطنة والتعددية

23 يوليو و30 يونيو محطتان لاستعادة السيادة والانطلاق نحو التنمية

أكد اللواء أحمد جوهر، نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة لشؤون المحليات، أن كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو حملت رسائل وطنية مهمة، تعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة المرحلة التي تمر بها الدولة المصرية، وتؤكد أن الحفاظ على الوطن لا يقتصر على بناء المشروعات، بل يبدأ ببناء الإنسان والوعي.
وأوضح جوهر أن ثورة 23 يوليو 1952 مثلت محطة فارقة استعادت فيها الأمة المصرية كرامتها وسيادتها، وأصبحت درسًا خالدًا ونموذجًا وطنيًا ووسامًا على صدر كل المصريين، بما حققته من ترسيخ لقيم الاستقلال والعدالة الوطنية.
وأضاف أن مصر تخوض اليوم معركة جديدة لا تقل أهمية، وهي معركة التنمية الشاملة وبناء الجمهورية الجديدة، مستندة إلى مؤسسات وطنية قوية تمثل درع الحماية الحقيقي للدولة والمواطن، وهو ما أكدته كلمة الرئيس باعتبار أن قوة الدولة المصرية تنبع من قوة مؤسساتها وتماسكها.
وأشار نائب رئيس الحزب لشؤون المحليات إلى أن تأكيد الرئيس على أهمية بناء الوعي يعكس أن التحدي الأكبر في المرحلة الحالية لم يعد عسكريًا أو اقتصاديًا فقط، وإنما هو معركة الوعي القادر على حماية المجتمع من الشائعات ومحاولات التشكيك، ودعم مشاركة المواطنين في مسيرة التنمية.
واختتم جوهر تصريحه بالتأكيد على أن مصر استعادت سيادتها وإرادة شعبها مرة أخرى في ثورة 30 يونيو، لتواصل اليوم مسيرتها بثقة نحو المستقبل، مستلهمة من ثورتي 23 يوليو و30 يونيو قيم الاستقلال والإرادة الوطنية، وماضية في طريق التنمية والبناء تحت قيادة سياسية تمتلك رؤية واضحة لمستقبل الدولة.