الإصلاح والنهضة
الإصلاح والنهضة هو حزب مدني يحتضن دون تمييز جميع المواطنين وينطلق من أرضية مشتركة لترسيخ دعائم الدولة المدنية وإحترام سيادة القانون والدستور والمواطنة والتعددية

«تمكين المعلم تكنولوجيًا ونفسيًا».. «الإصلاح والنهضة» ينظم دورة تدريبية لدعم المعلمين بأدوات الذكاء الاصطناعي والمرونة النفسية

نظمت لجنة الدعم النفسي بأمانة التنمية المجتمعية بحزب الإصلاح والنهضة دورة تدريبية أونلاين بعنوان «تمكين المعلم تكنولوجيًا ونفسيًا»، بمشاركة 66 معلمًا ومعلمة من مختلف محافظات الجمهورية، وذلك في إطار جهود الحزب لدعم الكوادر التعليمية وتنمية قدراتهم، بما يتواكب مع التحولات الرقمية ومتطلبات البيئة التعليمية الحديثة.
وقدمت فعاليات الدورة الدكتورة دينا مسعود، أخصائي الطب النفسي وعلاج الإدمان وأمينة لجنة الدعم النفسي بأمانة التنمية المجتمعية بالإسكندرية، والأستاذ عماد عاطف، مدرب التطوير المهني للمعلمين وتكنولوجيا التعليم وأمين الوحدة الحزبية بـ6 أكتوبر.
وركز التدريب على محور «التكنولوجيا وإدارة الفصل»، حيث تلقى المشاركون تدريبًا عمليًا على توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي والأتمتة في إعداد التقييمات والاختبارات، بما يساعد على توفير الوقت والجهد ورفع كفاءة العملية التعليمية، كما تم طرح موضوع «الحضور المهني»، من خلال تدريب المعلمين على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إعداد وتطوير السيرة الذاتية وبناء الحسابات المهنية على منصة LinkedIn، بما يعزز حضورهم المهني ويفتح أمامهم فرصًا أوسع للتطور والظهور في سوق العمل.
وعلى جانب آخر، تناول التدريب آليات الحفاظ على طاقة المعلم والوقاية من الاحتراق النفسي، إلى جانب إدارة الانفعالات داخل البيئة الصفية، والتعامل بصورة مهنية مع حالات اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) وقصور الوظائف التنفيذية، من خلال مجموعة من التعديلات والاستراتيجيات السلوكية الفعالة، بالإضافة إلى عدد من الاستراتيجيات العملية لتعزيز المرونة النفسية وإدارة الضغوط، بما يساعد المعلم على الاستمرار في أداء رسالته بكفاءة وثقة، مع الحفاظ على توازنه النفسي والمهني.
وأكدت الدكتورة دينا مسعود أن الاستثمار في الصحة النفسية للمعلم يمثل أحد الأسس المهمة لنجاح المنظومة التعليمية، مشيرة إلى أن المعلم المتزن نفسيًا والقادر على إدارة ضغوط مهنته بمرونة يكون أكثر قدرة على بناء بيئة صفية إيجابية وملهمة، وفهم التحديات النمائية والسلوكية المختلفة لدى الطلاب والتعامل معها بوعي واحترافية.
من جانبه، أوضح الأستاذ عماد عاطف أن دمج التكنولوجيا وأدوات الذكاء الاصطناعي في الممارسات اليومية للمعلم لم يعد خيارًا إضافيًا، وإنما أصبح ضرورة لرفع كفاءة الأداء وتوفير الوقت والجهد، بما يمنح المعلم مساحة أكبر للتركيز على دوره التربوي والإنساني، إلى جانب بناء حضور مهني قادر على مواكبة التطورات الرقمية المتسارعة.