الإصلاح والنهضة
الإصلاح والنهضة هو حزب مدني يحتضن دون تمييز جميع المواطنين وينطلق من أرضية مشتركة لترسيخ دعائم الدولة المدنية وإحترام سيادة القانون والدستور والمواطنة والتعددية

«الإصلاح والنهضة» يبحث في أسيوط خطة التوسع التنظيمي وبناء كوادر سياسية قادرة على التأثير

في إطار توجيهات الدكتور المهندس محمد إسماعيل، نائب رئيس الحزب والأمين العام، وتحت إشراف الأستاذ هيثم أمان، أمين تنظيم الحزب بالجمهورية، عقد الأستاذ أحمد الأمير، أمين مساعد التنظيم بالجمهورية، اجتماعًا تنظيميًا مع قيادات وكوادر أمانة الحزب بمحافظة أسيوط، لبحث خطة العمل خلال المرحلة المقبلة، في إطار سعي الحزب للتوسع التنظيمي، وتعزيز قدرة الهياكل والأمانات بالمحافظة على أداء دورها السياسي والمجتمعي.
وتناول الاجتماع خطة العمل التنظيمي بالمحافظة، والإجراءات والخطوات التنفيذية المطلوبة خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب استعراض خطة تدشين الأمانات المختلفة، وآليات التوسع في القواعد التنظيمية واستقطاب الكوادر القادرة على المشاركة الفاعلة في العمل السياسي والمجتمعي، بما يتناسب مع طبيعة المحافظة واحتياجاتها، ووفق رؤية تستهدف الانتقال بالعمل الحزبي من مجرد الحضور والمشاركة إلى بناء تنظيم مؤسسي قادر على الاستمرار والتأثير.
كما ناقش اللقاء أيديولوجية الحزب وهويته ورؤيته السياسية، وأهمية أن تكون الهوية الحزبية واضحة لدى كل عضو وقيادي، باعتبار أن قوة التنظيم السياسي لا ترتبط فقط بعدد أعضائه، وإنما بمدى امتلاكهم فهمًا مشتركًا لمبادئ الحزب وأهدافه، إلى جانب التأكيد على أهمية بناء كوادر سياسية تمتلك أدوات الفهم والتحليل والحوار والتواصل مع المواطنين، وقادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة في العمل العام وصناعة القرار.
وفي سياق المرحلة الحالية، أكد اللقاء أهمية الاصطفاف الوطني خلف الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية، ودعم استقرار الدولة والحفاظ على تماسك مؤسساتها، بالتوازي مع تعزيز الوعي السياسي والإعلامي لدى الكوادر، والتعامل المسؤول مع ما يتم تداوله من أخبار وشائعات، وعدم الانسياق وراء المعلومات غير الموثقة أو إعادة تداولها دون تحقق.
وشدد الحضور على أن مواجهة الشائعات لا تقتصر على الرد عليها، وإنما تبدأ ببناء وعي حقيقي لدى المواطنين والكوادر، والاعتماد على المعلومات الموثوقة ورفع مستوى الإدراك السياسي والمجتمعي، بما يعزز قدرة المجتمع على مواجهة محاولات التضليل والتأثير على الوعي العام. كما شهد الاجتماع حوارًا موسعًا بشأن التحديات التي تواجه العمل التنظيمي بالمحافظة، ومناقشة عدد من المبادرات القابلة للبناء عليها مستقبلًا.
وأكد اللقاء أن أسيوط تمثل جزءًا أساسيًا من مشروع بناء تنظيم حزبي ممتد وقادر على الحضور والتأثير في مختلف محافظات الجمهورية، وأن المعركة الحقيقية في العمل السياسي لا تتوقف عند الوصول إلى المواطنين، وإنما تمتد إلى بناء الثقة وصناعة الوعي وتأهيل الكوادر وترسيخ ثقافة العمل المؤسسي، بما يسهم في تحويل الحزب إلى مدرسة حقيقية في الممارسة السياسية والتنظيمية.