الإصلاح والنهضة هو حزب مدني يحتضن دون تمييز جميع المواطنين وينطلق من أرضية مشتركة لترسيخ دعائم الدولة المدنية وإحترام سيادة القانون والدستور والمواطنة والتعددية
استضافة مصر لاجتماع الوسطاء تجسد مكانتها كركيزة للاستقرار الإقليمي
شارك
أكد الدكتور هشام مصطفى عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن الإعلان عن الموافقة على خارطة طريق تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، واستضافة مصر خلال الفترة المقبلة اجتماعًا للوسطاء، يعكس استمرار الدور المصري المحوري في إدارة أحد أكثر ملفات المنطقة تعقيدًا، ويؤكد أن القاهرة تظل الطرف الأكثر قدرة على بناء التوافقات وتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف.
وأوضح رئيس الحزب أن الجهود المصرية المتواصلة منذ اندلاع الأزمة لم تقتصر على الوساطة السياسية، وإنما شملت العمل على تثبيت وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية، وتخفيف معاناة المدنيين، والدفع نحو استكمال مراحل الاتفاق، بما يهيئ المناخ لوقف دائم للحرب، ويحول دون تجدد دوائر العنف والتصعيد.
وأشار عبد العزيز إلى أن استضافة مصر لاجتماع الوسطاء تمثل امتدادًا لدورها التاريخي ومسؤوليتها الإقليمية، وتعكس الثقة الدولية في الدبلوماسية المصرية، وقدرتها على إدارة الحوار بين الأطراف المختلفة، انطلاقًا من سياسة متوازنة تستند إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار، واحترام القانون الدولي، والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأضاف أن حزب الإصلاح والنهضة يؤكد أن نجاح أي اتفاق لن يكتمل إلا بضمان التنفيذ الكامل لكافة مراحله، واستدامة وقف إطلاق النار، ورفع المعاناة الإنسانية عن أبناء الشعب الفلسطيني، باعتبار ذلك خطوة أساسية نحو استئناف المسار السياسي الذي يفضي إلى تسوية عادلة وشاملة.
واختتم الدكتور هشام مصطفى عبد العزيز تصريحه بالتأكيد على أن الدولة المصرية بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي تواصل أداء دورها الوطني والقومي بمسؤولية كبيرة، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن استقرار المنطقة يبدأ بإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وأن تحقيق السلام العادل والدائم لن يكون ممكنًا إلا من خلال إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية