الإصلاح والنهضة هو حزب مدني يحتضن دون تمييز جميع المواطنين وينطلق من أرضية مشتركة لترسيخ دعائم الدولة المدنية وإحترام سيادة القانون والدستور والمواطنة والتعددية
ماكرون في شوارع الإسكندرية … رسالة أمن تتحدث للعالم
بقلم: اللواء أحمد جوهر، نائب رئيس الحزب للمحليات
شارك
تظل الآية الكريمة: “ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ” معبرة عن حقيقة راسخة تؤكد أن الأمن في مصر ليس شعارًا، بل واقع تصنعه مؤسسات وطنية تعمل بكفاءة ويقظة على مدار الساعة. وقد جاءت زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة إلى الإسكندرية، وتجوله بحرية بين شوارعها وممارسة الرياضة وسط المواطنين، لتقدم رسالة عملية للعالم كله عن حجم الاستقرار الذي تنعم به الدولة المصرية.
إن أعلى وأخطر وأصعب مراحل تأمين الشخصيات الهامة تكون أثناء التحرك داخل الشوارع الرئيسية والمناطق المزدحمة والمفتوحة، حيث تتطلب هذه العمليات تأمينًا سريًا وخفيًا بأعلى درجات الحساسية والمسؤولية والكفاءة، وما شهدته الإسكندرية خلال الزيارة الأخيرة يعكس مستوى الاحترافية الكبير الذي وصلت إليه الأجهزة الأمنية المصرية في إدارة هذا النوع من العمليات الدقيقة والمعقدة.
ولم تكن هذه الزيارة هي الأولى للرئيس الفرنسي داخل المناطق الجماهيرية والسياحية، فقد سبقها تجوله في منطقتي الحسين والجمالية بالقاهرة، وهما من أكثر المناطق ازدحامًا وحيوية، حيث أظهرت آنذاك أجهزة الأمن الوطني وأمن القاهرة والإدارة العامة لمباحث القاهرة قدرة كبيرة على تحقيق المعادلة الأصعب: تأمين كامل دون التأثير على طبيعة الحركة والحياة اليومية للمواطنين والزائرين.
إن الرسائل التي تخرج للعالم من مثل هذه المشاهد تتجاوز الجانب الأمني، فهي تؤكد أن مصر دولة مستقرة وآمنة وقادرة على استقبال ضيوفها في مختلف المدن والمواقع السياحية بثقة كبيرة. ومن الطبيعي أن ينعكس ذلك على تنشيط حركة السياحة، وزيادة ثقة المستثمرين، ودعم الاقتصاد الوطني، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات واضطرابات متزايدة.
كل الشكر والتقدير لشرطة مصر ورجالها، وكل الاحترام لوزارة الداخلية المصرية وقياداتها على ما يبذلونه من جهد لحماية الوطن وصون أمنه واستقراره. تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر بلد الأمن والأمان