الإصلاح والنهضة
الإصلاح والنهضة هو حزب مدني يحتضن دون تمييز جميع المواطنين وينطلق من أرضية مشتركة لترسيخ دعائم الدولة المدنية وإحترام سيادة القانون والدستور والمواطنة والتعددية

موافقة البرلمان على تفويض الرئيس بشأن أمن السعودية تعكس مسؤولية مصر تجاه الأمن القومي العربي

أكد الدكتور هشام مصطفى عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن موافقة مجلس النواب المصري على تفويض السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي باتخاذ ما يلزم، بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية، للدفاع عن أراضيها، تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وإدراك الدولة المصرية لأهمية أمن المملكة واستقرارها باعتبارهما من الركائز الأساسية للأمن القومي العربي والاستقرار الإقليمي.
وأوضح عبد العزيز أن هذه الموافقة ينبغي النظر إليها في إطار الاختصاصات الدستورية للمؤسسات المصرية، والضوابط القانونية الحاكمة لأي إجراءات قد تُتخذ في هذا الشأن، مؤكدًا أهمية التمييز بين الموافقة البرلمانية وبين اتخاذ قرارات أو إجراءات تنفيذية لاحقة، والتي تظل مرتبطة بتقدير الموقف ومتطلباته، وفي حدود أحكام الدستور والقانون والالتزامات الدولية ذات الصلة.
وأشار رئيس حزب الإصلاح والنهضة إلى أن العلاقات المصرية السعودية تقوم على روابط تاريخية ومصالح استراتيجية مشتركة، وأن التنسيق بين البلدين في مواجهة التحديات الإقليمية يمثل عنصرًا مهمًا لدعم الاستقرار، مشددًا على أن التضامن مع المملكة العربية السعودية لا يعني بالضرورة الانخراط في أي مواجهة عسكرية، ولا ينبغي تفسير الموافقة البرلمانية باعتبارها إعلانًا عن إجراءات محددة لم يتم اتخاذها أو الإعلان عنها.
وأكد عبد العزيز أن حماية الأمن القومي المصري والعربي تستلزم الجمع بين الجاهزية للتعامل مع التهديدات والحرص على منع التصعيد، مع إعطاء الأولوية للمسارات السياسية والدبلوماسية، واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، والالتزام بمبادئ القانون الدولي، بما يحفظ أمن الشعوب ويجنب المنطقة مزيدًا من الاضطرابات.
واختتم الدكتور هشام مصطفى عبد العزيز تصريحه بالتأكيد على تقدير الحزب لدور المؤسسات الدستورية المصرية، وثقته في أهمية إدارة الملفات المرتبطة بالأمن القومي بأقصى درجات الحكمة والمسؤولية، قائلًا: «إن قوة الموقف المصري تنبع من قدرته على الجمع بين التضامن مع الأشقاء، وحماية المصالح الوطنية، والالتزام بالدستور والقانون، والعمل على صون استقرار المنطقة وتجنب اتساع دائرة الصراعات».