الإصلاح والنهضة
الإصلاح والنهضة هو حزب مدني يحتضن دون تمييز جميع المواطنين وينطلق من أرضية مشتركة لترسيخ دعائم الدولة المدنية وإحترام سيادة القانون والدستور والمواطنة والتعددية

بيان حزب الإصلاح والنهضة بشأن اقتحام المسجد الأقصى

يدين حزب الإصلاح والنهضة بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي، برفقة مئات المستوطنين، باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، معتبرًا أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الإسلامية، واستفزازًا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم، وتهديدًا مباشرًا للاستقرار في القدس الشرقية المحتلة والمنطقة بأسرها.
ويؤكد الحزب دعمه الكامل للموقف المصري الرافض لهذه الانتهاكات، مشددًا على أن المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، أو محاولة فرض واقع جديد يمثل تصعيدًا خطيرًا لا يمكن القبول به، ويتعارض مع الالتزامات القانونية الدولية المتعلقة بالقدس الشرقية المحتلة.
ويحذر حزب الإصلاح والنهضة من أن استمرار هذه الممارسات، لا سيما بمشاركة مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية، من شأنه تأجيج التوترات الدينية والسياسية، وتقويض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد وإحياء مسار السلام، مؤكدًا أن احترام المقدسات الدينية والحفاظ على هويتها ووضعها القانوني يمثلان ضرورة لحماية الاستقرار الإقليمي.
كما يدعو الحزب المجتمع الدولي، وفي مقدمته الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، واتخاذ خطوات جادة لوقف الانتهاكات المتكررة بحق المقدسات، وضمان احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
ويؤكد الحزب على أن حماية المسجد الأقصى والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للقدس ليست مجرد قضية دينية، وإنما قضية تتعلق باحترام القانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني ومقومات الأمن والاستقرار في المنطقة، مجددًا دعمه للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
حزب الإصلاح والنهضة
٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦