الإصلاح والنهضة هو حزب مدني يحتضن دون تمييز جميع المواطنين وينطلق من أرضية مشتركة لترسيخ دعائم الدولة المدنية وإحترام سيادة القانون والدستور والمواطنة والتعددية
لا تسامح مع الإساءة لمصر، ونطالب بالتعامل مع هذه الممارسات الفردية بكل حسم
شارك
قال الدكتور علاء مصطفى، نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة للشؤون السياسية والبرلمانية، إن مصر كانت وستظل نموذجًا راسخًا في احترام الضيوف وإكرامهم، وهي قيمة أصيلة تعكس حضارة هذا الشعب العريق والتزامه الأخلاقي والإنساني تجاه كل من يقيم على أرضه.
وأكد مصطفى أن هذه القيم الراسخة لا يمكن أن تكون مبررًا لتجاوز البعض من غير المصريين حدود اللياقة أو الخروج عن قواعد الاحترام، خاصة ما شهدته الآونة الأخيرة من بعض المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي التي تضمنت إساءات مباشرة أو غير مباشرة إلى الدولة المصرية وشعبها، وهو أمر مرفوض جملةً وتفصيلًا ولا يمكن القبول به تحت أي ظرف.
وأضاف نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة أن حرية التعبير لا تعني المساس بثوابت الدول أو الإساءة لشعوبها، مشددًا على أن ما يتم تداوله من محتوى مسيء يمثل تجاوزًا واضحًا يستوجب وقفة حاسمة، حفاظًا على كرامة المواطن المصري وصورة الدولة المصرية.
وأوضح مصطفى أن الدولة المصرية، بقيادتها السياسية، تمتلك من الأدوات القانونية والسيادية ما يمكنها من التعامل مع مثل هذه الممارسات الفردية بكل حسم، بما يضمن ردع أي محاولات للإساءة أو التشويه، ويؤكد أن مصر دولة ذات سيادة لا تقبل المساس بها أو التقليل من مكانتها.
وطالب نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة بضرورة اتخاذ إجراءات واضحة وصارمة تجاه هذه التجاوزات، بما يعزز من هيبة الدولة ويحافظ على حالة التوازن بين احترام الضيف وصون حقوق المواطنين، مؤكدًا أن الالتزام بالقانون واحترام المجتمع المصري هو مسؤولية مشتركة على كل من يعيش على أرض هذا الوطن.