الإصلاح والنهضة هو حزب مدني يحتضن دون تمييز جميع المواطنين وينطلق من أرضية مشتركة لترسيخ دعائم الدولة المدنية وإحترام سيادة القانون والدستور والمواطنة والتعددية
أمين مساعد المرأة بالمركزية تترأس اجتماع دعم المشروعات الخضراء الذكية بالقاهرة
شارك
ترأست د. وهاد أمين مساعد المرأة بالمركزية، اجتماع دعم المشروعات الفائزة بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بمحافظة القاهرة، والذي شهد استعراض التطورات التي حققها مشروع “الخردة باب رزق” بقيادة أ.د. وهاد سمير مؤسس المشروع منذ عام 2008، وذلك بعد حصوله على المركز الثاني على مستوى الجمهورية بالدورة الأولى للمبادرة، إلى جانب عرضه ضمن فعاليات مؤتمر المناخ COP27، باعتباره أحد النماذج الوطنية المتميزة في مجالات الاستدامة وتمكين المرأة وإعادة التدوير.
وأكدت د. وهاد أن المشروع يعكس قدرة المبادرات المصرية على تحويل التحديات البيئية إلى فرص اقتصادية وتنموية حقيقية، مشيدة بالدعم الذي تقدمه الدولة للمشروعات الخضراء الذكية، خاصة في ملفات تدوير المخلفات وتمكين المرأة والشباب اقتصاديًا.
وأضافت أن المؤتمر حمل رسائل مهمة بشأن تعزيز الاقتصاد الأخضر، بعد تأكيد وزراء التنمية المحلية والبيئة والتخطيط والتنمية الاقتصادية ومحافظ القاهرة على توفير الدعم الفني واللوجستي للمشروعات المتميزة، والتنسيق مع الجهات المانحة وتخصيص أراضٍ للمشروعات القابلة للتوسع، بما يضمن استدامتها وتحويلها إلى قصص نجاح على أرض الواقع.
وشهد المؤتمر حضور عدد من الوزراء والمسؤولين ورؤساء الجامعات والمتخصصين، من بينهم الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، والسفير هشام بدر المنسق العام للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، إلى جانب عدد من القيادات الأكاديمية والتنفيذية وأصحاب المشروعات الفائزة بالدورات السابقة.
ويقوم مشروع “الخردة باب رزق” على إعادة تدوير المخلفات والخامات المستهلكة مثل المعادن والبلاستيك والأقمشة والزجاج وخردة السيارات، وتحويلها إلى منتجات فنية وبيئية ذات قيمة اقتصادية، من خلال تدريب السيدات والشباب على الحرف اليدوية والإنتاج المستدام وريادة الأعمال.
كما نجح المشروع في تدريب أكثر من 26 ألف سيدة بمختلف المحافظات، مع توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، في إطار رؤية تستهدف تعزيز الاقتصاد الدائري وتقليل التلوث وتحويل المخلفات إلى مورد اقتصادي يدعم التنمية المستدامة ويحسن جودة الحياة.