الإصلاح والنهضة هو حزب مدني يحتضن دون تمييز جميع المواطنين وينطلق من أرضية مشتركة لترسيخ دعائم الدولة المدنية وإحترام سيادة القانون والدستور والمواطنة والتعددية
أكد الدكتور محمد أبو النور، أمين مساعد للسياسات العامة، أن تسلّم معهد بحوث الصحة الحيوانية منصة Illumina للتتابع الجيني، ضمن مشروعات التصدي للتغيرات المناخية من خلال الإدارة المستدامة للثروة الحيوانية، يمثل إنجازًا لمصر يدعم توجهها نحو تعزيز منظومة «الصحة الواحدة»، باعتبارها اتجاهًا عالميًا يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.
وأوضح أن المنصة تمثل خطوة مهمة في إطار استراتيجية الأمن الغذائي والصحي في مصر، باعتبارها إحدى آليات الترصد الوبائي والإنذار المبكر، بما يساعد على رصد الأمراض والأوبئة، وتحديد البؤر النشطة، سواء على المستوى الداخلي أو في دول الجوار، بما يعزز قدرة الدولة على التعامل الاستباقي مع التهديدات الصحية.
وأشار الدكتور محمد أبو النور، إلى أن أهمية المنصة تتزايد في ظل التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة، التي قد تسهم في انتقال بعض الأمراض من منطقة إلى أخرى، مثل الملاريا، مؤكدًا أن هذه القدرات تعزز الأمن القومي الصحي لمصر، فضلًا عن تعزيز مكانتها كمركز إقليمي في المجالين الصحي والزراعي.
ولفت إلى أن المنصة ستسهم في رصد مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، التي تمثل أحد أخطر التحديات الصحية، مشيرًا إلى وجود خطة وطنية لمواجهة مقاومة مضادات الميكروبات، تهدف إلى التعامل مع التطورات البكتيرية والحد من مخاطرها، مؤكدًا أن توفير بيانات دقيقة من خلال المنصة يساعد صانع القرار على اتخاذ سياسات أكثر سرعة وفاعلية لحماية صحة المواطنين.
وحول التعاون مع الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، أوضح أن هذا التعاون يعكس توجهًا إيطاليًا نحو مواجهة التغيرات المناخية وتعزيز الترصد المبكر للمخاطر الصحية الناتجة عنها، من خلال دعم دول الجوار، ومن بينها مصر، بالمعرفة والبيانات والتكنولوجيا، بما يسهم في تعزيز قدرتها على مواجهة هذه التحديات.
وشدد الدكتور أبو النور، على أن التحدي الأبرز أمام الاستفادة الكاملة من المنصة يتمثل في التنسيق والتكامل بين الوزارات والجهات المعنية، فضلًا عن ضرورة وجود آليات واضحة لربط هذه الجهات وتمكينها من الاستفادة من البيانات والتكنولوجيا التي توفرها المنصة، وكذلك أهمية النظر إلى التمويل الخارجي باعتباره نقطة انطلاق نحو نموذج تنموي مستدام، وليس مصدرًا دائمًا لتمويل المشروع.