الإصلاح والنهضة هو حزب مدني يحتضن دون تمييز جميع المواطنين وينطلق من أرضية مشتركة لترسيخ دعائم الدولة المدنية وإحترام سيادة القانون والدستور والمواطنة والتعددية
زيارة الرئيس ماكرون تؤكد أن مصر شريكًا رئيسيًا في استقرار منطقة الشرق الأوسط
شارك
صرّح الدكتور هشام مصطفى عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر تحمل العديد من الرسائل السياسية والاستراتيجية المهمة، وتعكس بوضوح المكانة الإقليمية والدولية التي باتت تتمتع بها الدولة المصرية بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، باعتبارها شريكًا رئيسيًا في ملفات الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط والبحر المتوسط.
وأكد عبد العزيز أن توقيت الزيارة يأتي في ظل ظروف إقليمية ودولية شديدة التعقيد، وهو ما يمنحها دلالات إضافية، خاصة في ظل تصاعد الأزمات الإقليمية وتداعياتها على الأمن والطاقة والهجرة والاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن حرص القيادة الفرنسية على تعزيز التنسيق مع مصر يعكس إدراكًا أوروبيًا متزايدًا لأهمية الدور المصري في تحقيق التوازن والاستقرار بالمنطقة.
وأشار رئيس حزب الإصلاح والنهضة إلى أن جولة الرئيس الفرنسي في شوارع الإسكندرية لم تكن مجرد مشهد بروتوكولي أو سياحي، بل حملت رسائل رمزية وسياسية مهمة، تؤكد حالة الأمن والاستقرار التي تعيشها مصر، وتعكس صورة الدولة المصرية الحديثة القادرة على الجمع بين التاريخ والحضارة والانفتاح والاستقرار المجتمعي.
وأضاف أن الإسكندرية تمثل نموذجًا تاريخيًا للتنوع والانفتاح الثقافي والحضاري، وبالتالي فإن اختيارها ضمن محطات الزيارة يعكس تقديرًا للبعد الحضاري والثقافي المصري، ورسالة تؤكد أن مصر لا تزال تمثل مركزًا للتواصل الحضاري والإنساني في المنطقة.
وأوضح عبد العزيز أن الزيارة تعكس أيضًا تنامي الشراكة المصرية الفرنسية في العديد من المجالات، سواء الاقتصادية أو العسكرية أو الثقافية أو المتعلقة بالطاقة والتحول الإقليمي، وهو ما يعزز من قدرة مصر على تنويع شراكاتها الدولية بما يخدم مصالحها الوطنية.
كما شدد على أن التحركات الدبلوماسية المصرية خلال السنوات الأخيرة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، نجحت في إعادة ترسيخ صورة مصر كدولة محورية تمتلك رؤية متوازنة تجاه القضايا الإقليمية والدولية، وقادرة على بناء علاقات استراتيجية مع مختلف القوى الدولية على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
واختتم رئيس حزب الإصلاح والنهضة تصريحه بالتأكيد على أن هذه الزيارة تمثل رسالة ثقة جديدة في الدولة المصرية، وفي قدرتها على الحفاظ على الاستقرار والانطلاق نحو مزيد من التنمية والانفتاح، رغم ما تشهده المنطقة والعالم من اضطرابات وتحديات متسارعة.