الإصلاح والنهضة
الإصلاح والنهضة هو حزب مدني يحتضن دون تمييز جميع المواطنين وينطلق من أرضية مشتركة لترسيخ دعائم الدولة المدنية وإحترام سيادة القانون والدستور والمواطنة والتعددية

هشام عبد العزيز: زيارة ولي العهد السعودي لمصر تعزز الشراكة الاستراتيجية ودعم الأمن العربي

أكد الدكتور هشام مصطفى عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي عهد المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس الوزراء، إلى مصر ولقاءه بالسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس عمق وخصوصية العلاقات المصرية السعودية، وما تمثله الدولتان من ركيزتين أساسيتين للأمن والاستقرار في المنطقة العربية.
وأوضح عبد العزيز أن أهمية الزيارة تتضاعف في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة وتحديات أمنية وسياسية غير مسبوقة، مؤكدًا أن التنسيق المباشر والمستمر بين القاهرة والرياض أصبح ضرورة استراتيجية تتجاوز العلاقات الثنائية، وترتبط بصورة وثيقة بحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع دوائر الصراع والتصعيد في المنطقة.
وأضاف أن العلاقات المصرية السعودية تستند إلى قاعدة واسعة من المصالح المشتركة، وهو ما يجعل المباحثات المرتقبة فرصة مهمة لدفع التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري إلى مستويات أكثر تقدمًا، والبناء على الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها البلدان لإقامة شراكات تحقق قيمة مضافة وفرص عمل ومصالح مباشرة للشعبين الشقيقين.
وأشار رئيس حزب الإصلاح والنهضة إلى أن «العلاقة بين مصر والسعودية تتجاوز مفهوم التنسيق بين دولتين شقيقتين إلى شراكة استراتيجية تمثل أحد أعمدة التوازن العربي»، مشددًا على أن أمن المملكة والخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مثلما تمثل قوة واستقرار مصر عنصرًا أساسيًا في منظومة الأمن العربي.
وثمن عبد العزيز حرص السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على استمرار التشاور وتبادل الرؤى تجاه القضايا الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن التقارب المصري السعودي يكتسب أهمية خاصة في الأوقات التي تواجه فيها المنطقة محاولات لفرض وقائع جديدة أو تهديد سيادة واستقرار دولها.
واختتم الدكتور هشام مصطفى عبد العزيز تصريحه قائلًا: «ننظر إلى هذه الزيارة باعتبارها فرصة لتعزيز شراكة مصرية سعودية أكثر تكاملًا؛ سياسيًا واقتصاديًا واستراتيجيًا. وفي لحظة إقليمية شديدة الحساسية، فإن التنسيق بين القاهرة والرياض ليس فقط مصلحة للبلدين، وإنما ضرورة لتعزيز الموقف العربي، وحماية أمن المنطقة، ودعم مسارات الاستقرار والتنمية والسلام».